Μπαχρέιν – Ντιράζ: Από την προετοιμασία μέχρι τις οδομαχίες

ΚΟΙΝΟΠΟΙΗΣΗ

سطر أبناء الدراز ملاحما ودروس من الصمود والنضال في وجه الطاغية الخليفي في ذكرى ثورة الرابع عشر من فبراير ذكرى اندلاع ثورة الكرامة، واظهر الأهالي حسا كبيرا من التكاتف وتوحيد الصف وقدموا الدعك الميداني والمعنوي الكبيرين للثوار. فقد كان الثوار يعدون العدة لإحياء ذكرى الثورة والمشاركة في إضراب الكرامة ومختلف الفعاليات قبل فترة طويلة. وما أن نزل الأبطال ميدان الشهيد فاضل ليلة الرابع عشر من فبراير حتى وقف إلى جانبهم جميع أبناء الدراز وشاركوهم في تأمين الطرق والاستعداد للمشاركة في الاضراب العام. تواصل العمل الدؤوب والجاد حتى فجر يوم الثورة دون يأخذ الثوار أو الأهالي التعب أو الملل وبعد أداء فريضة الفجر وارتفاع صوت الدعاء انقض أبطال الدراز على ميادين الكرامة وسيطروا على شارع التاسع من مارس ودوار الشهيد فاضل العبيدي بعد أن أغلقوه بالإطارات المشتعلة. ولم يلبث الثوار حتى باغتهم المرتزقة بمختلف الأسلحة ومنها الشوزن الذي اخترق اجساد الشباب ولم يخترق عزيمتهم وإرادتهم فواجهوا المرتزقة وردعوهم باللهب الحارق وأذاقوهم بأسهم وشدتهم. واستمرت المواجهات البطولية التي خاضها الثوار مع المرتزقة حتى ساعات الصباح الذي حيث وصل نبأ استشهاد الجزيري برصاص القوات الخليفية الغير شرعية.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments